الإمام أحمد بن حنبل

61

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

تَنَامُ عَيْنَايَ ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي ، فَإِذَا هُوَ ابْنُ صَيَّادٍ « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 139 / 15 عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 865 ) ، وأخرجه الترمذي ( 2248 ) ، والبزار في " مسنده " ( 3628 ) من طريق عبد اللَّه بن معاوية الجمحي ، كلاهما ( الطيالسي والجمحي ) عن حماد بن سلمة ، به . وقال الترمذي : حسن غريب . وتعقبه ابن كثير في " النهاية " 173 / 1 بقوله : بل منكر جداً . وسيأتي برقم ( 20525 ) و ( 20543 ) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3610 ) . قال الحافظ في " الفتح " 326 / 13 بعد أن ذكر حديث أبي بكرة : ويوهي هذا الحديث أن أبا بكرة إنما أسلم لما نزل من الطائف حين حوصرت سنة ثمان من الهجرة ، وفي حديث ابن عمر الذي في " الصحيحين " ( البخاري 6173 ومسلم 2930 ) أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما توجه إلى النخل التي فيها ابن صياد كان ابن صياد يومئذ كالمحتلم ، فمتى يدرك أبو بكرة زمان مولده بالمدينة وهو لم يسكن المدينة إلا قبل الوفاة النبوية بسنتين ؟ ! فكيف يتأتى أن يكون في الزمن النبوي كالمحتلم ؟ ! فالذي في " الصحيحين " هو المعتمد ، ولعل الوهم وقع فيما يقتضي تراخي مولد ابن صياد ، أو لا وَهمَ فيه ، بل يحتمل قوله : " بلغنا أنه ولد لليهود مولود " على تأخر البلاغ ، وإن كان مولده كان سابقاً على ذلك بمدة ، بحيث يأتلف مع حديث ابن عمر الصحيح . قوله : " طوال " قال السندي : كغُرابِ ، طويل . " مضطرب اللحم " أي : خفيفُه . " فِرضاخِيَّة " ضبط بكسر فاء وسكون راء وتشديد ياء ، أي : ضخمة ، قلنا : وفي " النهاية " لابن الأثير : أي : ضخمة عظيمة الثديين ، يقال : رجل فِرضاخ ، وامرأةٌ فِرضاخة ، والياء للمبالغة . " منجدل " : مطروح .